السيد بدر الدين الشدقمي / السيد زين الدين الشدقمي

المستطابة 12

الرسائل الثلاث ( المستطابة في نسب سادات طابة لبدر الدين لشدقمي وزهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول ( ص ) ، نخبة الزهرة الثمينة في نسب اشراف المدينة للسيد زين الدين الشدقمي )

شهر صفر سنة 998 فدفن هناك ، ثمّ نقله ابنه الأصغر حسين بوصيّة منه ودفن في أزج شامي قبّة الأئمّة بالمدينة بإزاء قبر والده وحليلته ، وعمره يومئذ سبع وخمسون سنة « 1 » . وذكره المحدّث الجليل الحرّ العاملي في أمل الآمل ، وقال : فاضل عالم جليل محدّث شاعر أديب ، له كتاب الجواهر النظاميّة من حديث خير البريّة ، ألّفه لأجل نظام شاه سلطان حيدر آباد ، يروي عن الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي ، وعن الشيخ العلّامة نعمة اللّه بن أحمد بن خاتون العاملي ، جميعا عن الشهيد الثاني « 2 » . وذكره العلّامة الميرزا عبد اللّه الأفندي في كتابه رياض العلماء ، وقال بعد سرد نسبه كاملا : كان رحمه اللّه سيّدا جليلا فاضلا عالما فقيها محدّثا مؤرّخا ، وهو المعروف بابن شدقم المدني ، وقد يطلق على أبيه أيضا . وكان ولده السيّد زين الدين علي بن الحسن بل والده السيّد نور الدين علي أيضا من مشاهير أكابر علماء الاماميّة . ومن مشاهير مؤلّفات السيّد بدر الدين أبي المكارم حسن هذا كتاب التأريخ المشتمل على أحوال الأئمّة عليهم السّلام وشرح ما يتعلّق بالمدينة ونحو ذلك ، المسمّى بكتاب زهرة الرياض وزلال الحياض في مجلّدات ، ورأيت بعض مجلّداته ، وهو من أحسن الكتب وأنفسها كثير الفوائد . ثمّ قد سافر قدّس سرّه إلى حيدر آباد من بلاد الهند على ما بالبال « 3 » ، وقد ألّف فيها بعض المؤلّفات لسلطانها الذي كان إمامي المذهب ، ومن جملتها الجواهر

--> ( 1 ) تحفة الأزهار 2 : 223 - 252 . ( 2 ) أمل الآمل 2 : 70 برقم : 193 . ( 3 ) لا شكّ في ذهاب المؤلّف إلى الهند ووفاته بها ، ثمّ انتقل جثمانه الطاهر بوصيّة منه إلى المدينة المنوّرة ودفن بالبقيع .